الراغب الأصفهاني
121
تفسير الراغب الأصفهاني
المطلب الأوّل نسبته يمكن القطع بصحة نسبة هذا التفسير للراغب الأصفهاني لأدّلة كثيرة منها : أولا : اطلاع مجموعة من الأئمة عليه وإثباتهم نسبته للراغب الأصفهاني ، فمن هؤلاء : 1 - الفيروزآبادي ( ت 817 ه ) : صاحب « البلغة في تاريخ أئمة اللغة » حيث قال : « الإمام أبو القاسم الراغب الأصفهاني . . له التفسير الكبير في عشرة أسفار ، غاية في التحقيق ، وله المفردات لا نظير لها في معناها » « 1 » . 2 - الإمام الزركشي ( 794 ه ) : صاحب « البرهان في علوم القرآن » ، وقد ذكر ما يفيد اطلاعه على تفسيره وصحة نسبته عنده إلى الراغب الأصفهاني فقال : « ثم رأيت الراغب قال في تفسير سورة البقرة : الظنّ أعمّ ألفاظ الشك واليقين ، وهو اسم لما حصل عن أمارة . . » « 2 » .
--> ( 1 ) انظر : البلغة في تاريخ أئمة اللغة ص ( 91 ) . ( 2 ) انظر : البرهان في علوم القرآن ( 4 / 139 ) .